ابن سعد
14
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قد شد مقود فرسه برجل رجل مقتول فوقف الحسن بن علي على الرجل فسلم ثم قال : من أنت ؟ فقال : رجل من همدان . فقال له الحسن : ما تصنع هاهنا ؟ فقال : أضللت أصحابي في هذا المكان في أول الليل فأنا أنتظر رجعتهم . قال : ما هذا القتيل ؟ قال : لا أدري غير أنه كان شديدا علينا يكشفنا كشفا شديدا وبين ذلك يقول أنا الطيب بن الطيب . وإذا ضرب قال : أنا ابن الفاروق . فقتله الله بيدي . فنزل الحسن إليه فإذا عبيد الله بن عمر وإذا سلاحه بين يدي الرجل فأتى به عليا فنفله علي سلبه وقومه أربعة آلاف . 20 / 5 أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا الحسن بن عمارة عن أبيه عن أبي رزين قال : كنت مع مولاي بصفين فرأيت عليا بعد ما مضى ربع الليل يطوف على الناس يأمرهم وينهاهم . فأصبحوا يوم الجمعة فالتقوا وتقاتلوا أشد القتال . والتقى عمار بن ياسر وعبيد الله بن عمر فقال عبيد الله : أنا الطيب بن الطيب . فقال له عمار بن ياسر : أنت الخبيث بن الطيب . فقتله عمار . ويقال قتله رجل من الحضارمة . قال محمد بن عمر : وحدثني غير الحسن بن عمارة بغير هذا الإسناد أن عبيد الله بن عمر قطع أذن عمار يومئذ . والثبت عندنا أن أذن عمار قطعت يوم اليمامة . 605 - محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . ويكنى أبا حمزة وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . فولد محمد بن ربيعة حمزة وبه كان يكنى والقاسم وحميدا وعبد الله الأكبر . وهو عائذ الله . وأمه جويرية بنت أبي عزة الشاعر الذي قتله رسول الله . ص . يوم أحد صبرا . واسم أبي عزة عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح . وعبد الله وجعفرا لا بقية له . والحارث وعثمان وأم كلثوم وأم عبد الله وأمهم أمة الله بنت عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي . وعليا ومحمدا لأم ولد . وأم عبد الله وابنة أخرى لأم ولد . قبض رسول الله . ص . ومحمد بن ربيعة ابن أكثر من عشر سنين ولا نعلمه روى عن رسول الله . ص . شيئا . وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه . 21 / 5 أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله بن أبي
--> 605 الجرح والتعديل ( 7 / 252 ) .